Tuesday, September 27, 2011

إعلان الدول يوقع بالدماء يا عباس

إعلان الدول يوقع بالدماء يا عباس

22-09-2011

محمد الوليدي


ليس هكذا تعلن الدول يا من ترأستنا في غفلة من هذا الزمن. وفلسطين التي أخذت بالدماء لن تعود الا بالدماء وحينها تعلن، فاليهود أخذوا فلسطين بالدم، أما الإعتراف من الأمم المتحدة فأخذوه بالرشاوى ولم يكن ذلك يعنيهم كثيرا.

ثم ماذا لديك من مال؟ أحد أبسط مقومات الدولة .. وأموال الشعب الفلسطيني نهبها أبطال الثورة يا أيها البطل أيضا، وها أنت لم تدفع حتى الرواتب لمستحقيها.. فما مقوماتك لبناء الدولة؟ وأنت تعلم أن الشحاد لا يستطيع أن يبني خيمة فكيف بدولة .. إذن في الأمر لعبة ما..

لا توجد دولة دون قوة تحميها، فأين هذه القوة ورباط الخيل الذي أعددتها لتحمي شعبك، ولا يوجد شيئا ولا حتى رباط جحش بعد أن سحبت يا عباس أنت وفياضك حتى بواريد الصيد من أيدي الشعب الفلسطيني .. إذن في الأمر لعبة ما..

ولا توجد دولة بلا حرية .. فإنعدام الحرية إحتلال، فقط قبل أيام سجنت وفصلت الناطق بإسم الضمير الفلسطيني المفكر عبد الستار قاسم بسبب مقال، فأي دولة تلك التي تريد إعلانها، أقص أي مملكة عبيد .. إذن في الأمر لعبة ما..

ثم هل يمكن تصديق أن محمود عباس يسعى فعلا الى إعلان دولة فلسطينية، دولة لا يحبذها الصهاينة والغرب، وهو دوما العبد المأمور لهم .. هل يمكن ان يخرج عن طوع أسياده وهو الذي لم يسأل عن دماء الشعب الفلسطيني بسبب عطاء شركة لأحد أبنائه.. إذن في الأمر لعبة ما..

بإختصار قد تأتي هذه الدولة ولكنها ستكون معاقة ومشوهة ومشلولة وتدفع من خلال كرسي متحرك من قبل الكيان الصهيوني.

أمريكيا الآن بين أربعة نيران ; أولها: ارادة الشعوب العربية الثائرة التي تعلم أن الوقوف في وجهها هو عمل في غاية الحماقة. وثانيها: نار النظام السعودي الغاضب منها بسبب موقفها هذا والذي نتج عنه رفض النظام السعودي تقديم العون الإقتصادي لأمريكا ، كما نتج عنه أيضا رفض النظام السعودي دفع رسوم حماية الكيان الصهيوني، وهذا حتما سيعرض للكيان الضهيوني خاصة في ظل هذه الثورات للخطر. وثالثها: وضع الإقتصاد الأمريكي المنهار بسبب حروبها الغبية التي لم تخرج منها حتى الآن وحتما هذا لا يبشر بخير للكيان الصهيوني، فالكيان الصهيوني لا يمكن أن يشن حربا دون الدعم الأمريكي أو السعودي والذي سيفقدهما أن لم يكن قد فقدهما الآن. ورابعها: قلقها على مستقبل الكيان الصهيوني الذي يعرف الجميع أنه في خطر.

إذن الحل هو الضحك على ذقون العرب والشعب الفلسطيني بمثل هذه الدولة المعاقة التي تحدثنا عنها آنفا، وكفى الله المؤمنين شر القتال.

وحتما سيبالغون بإرضاء الشعب الفلسطيني على حساب الأردن، فهذا الإعلان الذي يسعى اليه عباس بأمر من أسياده لم يكن بمعزل عن طرح خيار الأردن كدولة فلسطينية، ومخطئ من يعتبر بأن الأمر مصادفة حين تم الحديث عنهما في نفس الوقت.

اليهود الآن يستشعرون نهايتهم، أنهم يتذكرون الآن سبي بابل ومذابح الأسبان بحقهم وسفن أوروبا التي حملتهم بلا رجعة والتي أرسلت في البحار بلا أشرعة حيث ماتوا فيها جوعا.. أنهم يتذكرون محارق هتلر..

وهذه المرة أعتقد بأنها ستكون الأسوأ، فلن يحلموا بالتسامح، فالتسامح في غير مكانه إثم وجريمة وحماقة، فعندما أرتكب اليهود مجزرة دير ياسين، قيل لهم ألا تخشون أن يفعل بكم العرب نفس الشي، فردوا 'أن العرب سيسامحون' وحين قتل اليهود أسرى مصر، قيل لهم نفس الشيء وردوا بنفس الجواب 'أن العرب سيسامحون'.

الآن لا يحلموا بشيء من هذا ، فما جرى في دير ياسين وغزة، سيطبق عليهم من خلال الآية الكريمة' وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به' صدق الله العظيم.

1 comment:

النصر قادم said...


من المضحك ان كاتب رخيص الثمن من امثال الكاذب السافل محمد الوليدي يتبجح وينبح عن عظماء قادة دولة فلسطين رغم انفه وهو يعلم ان يوما ما ستطلق رصاصه في صباحه نتيجة كتاباته السافله والهابطه والمزيفه فهو هارب للهند منذ سنوات بسبب افعاله الاجراميه ويواصل نفس السلوب القذر في التشهير الحاقد والاعمى وان غدا لناظره قريب