Wednesday, March 14, 2012

التاريخ الأسود للبنك العربي ودوره في كارثة فلسطين

الأحد, 23 أكتوبر 2011 09:35 محمد الوليدي - تم تأسيس البنك العربي في عام ١٩٣٠، في فترة تعتبر من اسوأ الفترات التي مرت على الشعب الفلسطيني، سياسيا وإقتصاديا. فقد كانت سياسات سلطة الإحتلال البريطاني تسعى بكل ما أوتيت من قوة ومعها قوة المال اليهودي لإيصاله لهذه المرحلة من أجل تحطيمه وإجباره على بيع أرضه وهجرها لتسهيل تطبيق وعد بلفور التي تعهدت بتطبيقه للصهيونية العالمية في فلسطين. الا أن هذه الفترة شهدت أيضا ثراء فاحش لدى ملاكي الأراضي ومن يطلق عليهم الشعب الفلسطيني: العوائل النافذة والأفندية والباشوات بعد بيعهم لأراضيهم لليهود، حيث تدفقت الأموال بين أيديهم، وساد التبذير بينهم، فكانت نصيحة الإنجليز أنه لا بد من حفظ الأموال في مؤسسات مالية ما وبينت مخاطر وجود المال في اليد والذي يسهل من تبذيره. لذا اشارت على رجلها الموثوق به، أحمد حلمي عبد الباقي باشا، بإيجاد حل لهذه القضية. وأحمد حلمي عبد الباقي، لبناني من مواليد صيدا (١٨٨٢ - ١٩٦٣) ومن أصل ألباني، أنتقل مع أسرته لفلسطين حيث استخدمه الإتحاديون في عدة وظائف مالية في فلسطين، ثم حكام عرب، ثم سلطات الإحتلال البريطاني والتي عينته مديرا على الأوقاف الإسلامية في فلسطين عام ١٩٢٥، فأي مأساة بعد هذا؟!، ثم أستخدمته جامعة الدول العربية عام ١٩٤٨ رئيسا على حكومة عموم فلسطين التي خدعوا بها الشعب الفلسطيني. بعد إنتهاء خدماته من إدارة الأوقاف في فلسطين، أنشأ مع ثلاثة أنسباء له البنك العربي، أولهم: عبد الحميد شومان، أمي، إبن تاجر مواشي، عمل في المحاجر، ثم هاجر الى أميركيا عام ١٩١١وعاد منها الى فلسطين عام ١٩٢٩ ليبدأ مع نسيبه قصة البنك العربي، متزوج من سنية إبنة أحمد حلمي عبد الباقي. ثانيهم: رشيد الحاج إبراهيم، من أصول مغربية، مدير أهم فرع للبنك العربي آنذاك وهو فرع حيفا، من المشهور للفلسطينيين على أنه من الوطنيين، وهو أحد كبار الهيئة العربية العليا، باع مساحات شاسعة لليهود في ضواحي حيفا،(١) كما وقبض مبلغا كبيرا من الصندوق القومي اليهودي في صفقة وادي الحوارث المنكوب (٢)، طلب رشيد هذا من الشيخ الشهيد عز الدين القسام رحمه الله نبذ العنف لإرضاء السلطات البريطانية،(٣) أثناء حرب ١٩٤٨ دعا سكان حيفا الى الهدوء والخلود للسكينة،(٤) إبن أحمد حلمي عبد الباقي الوحيد، محمد متزوج من إبنة رشيد. ثالثهم: منصور بن قدارة، ليبي، متزوج من إبنة أحمد حلمي عبد الباقي، وصفية، أدار فيما بعد الشؤون المالية في المملكة الليبية الأدريسية، من أسرته أيضا فرحات بن قدارة محافظ البنك المركزي الليبي خلال حكم معمر القذافي، وعضو في إدارة المؤسسة العربية المصرفية في البحرين، هرب أثناء الثورة على القذافي الى تركيا ومن ثم للغرب، أتهمه الليبيون في عهد القذافي بالتلاعب بالمال العام والتصرف في الأموال المجندة.(٥) والناظر لهذا البنك عن قرب عند تأسيسه سيجد بأنه لم يكن مؤسسة إقتصادية فحسب، بل وسياسية أيضا، وحين يختلط الإقتصاد بالسياسة على أرض محتلة، فإن ذلك أكبر مجلبة للشك والشبهات، ناهيك عن صعوبة فتح دكان من قبل فلسطيني عادي في تلك الفترة تحت الإنجليز، فكيف ببنك؟! فلو نظرت لوجوه مؤسسي البنك والذين شاركوا في التمويل ليخيل لك أنك أمام الهيئة العربية العليا; بريطانية التأسيس، وأضف على هؤلاء باعة الأراضي والسماسرة ومتواطئون مع سلطة الإحتلال البريطاني والحركة الصهيونية. منهم فؤاد سابا، مسيحي مقدسي، من رجال سلطة الإحتلال البريطاني الموثوق بهم في فلسطين، كان مسؤولا عن حسابات الهيئة العربية العليا والبنك العربي في نفس الوقت،( ٦) كما أنه مشارك في التأسيس، لا زالت شركة هذا الرجل حتى يومنا هذا مدققة حسابات البنك العربي وهي شركة سابا وشركاه. ومن الذين شاركوا في تمويل البنك العربي، الفرد روك، رئيس بلدية يافا ورئيس الحزب العربي الفلسطيني ( عبد الحميد شومان الأول كان عضوا في هذا الحزب ومن الداعمين له)، عضو في الهيئة العربية العليا، باع أراض لليهود منها أرضا في الرنطية وبيت دجن والفجة في ضواحي يافا، وباع أرضا في جباليا في غزة عام ١٩٤٢، وفي عام ١٩٤٣باع ٧٠٠ دونم قرب تل أبيب، كما باع أفراد من أسرته ٦٠٠ عام ١٩٣٩ على طريق القدس تل أبيب.(٧ ) ومن ممولي البنك العربي أفراد من عائلة عريقات( أنسباء لعائلة شومان) منهم حسن محمد عريقات من أبو ديس في القدس، بائع وسمسار أراضي لليهود، باع أغلب أراضي أبو ديس للصهاينة، ومنها الأرض التي أقيمت عليها ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية وهي مستوطنة "معالي أدونيم" التي اصبحت جزء من القدس،(٨) كما أنها المكان الذي الذي عسكر فيه صلاح الدين الأيوبي وأطبق منه على القدس حين فتحها. بعد أكثر من سبعين عاما قال قريب له وهو المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لأولمرت "ها نحن نمنحكم أكبر أورشليم في التاريخ اليهودي" (٩) فهل كان يعني جيدا ما يقول؟ ومن ممولي البنك العربي عوني عبد الهادي، وساعد في الإنشاء، من باعة الأراضي لليهود والسماسرة هو ووالده قاسم عبد الهادي، طلب منه بن جوريون مساعدته في إيجاد طريقة تقنع الفلسطينيين بالرحيل، فأجابه بأن هذا يعتمد على عدد اليهود الذي يمكن تهجيرهم الى فلسطين! عندما قابله بن جوريون في ١٨/ ٧ /١٩٣٤ .(١٠) كما كان محاميا لسلطات الإحتلال البريطانية وفي نفس الوقت المستشار القانوني للمجلس الإسلامي الأعلى، كما عمل محاميا للصهاينة في قضية الحصول على ثلاثين ألف دونم من وادي الحوارث المنكوب،(١١) والتي قبض عليها ٢٧٠٠ جنيها استرلينيا عام ١٩٢٩، في عام ١٩٣٠ قدمت زوجته ملابس مستعملة لسكان وادي الحوارث لإبعاد الشكوك عن زوجها، وصف الملك أمير شرق الأردن عبد الله الأول بإبن ال(....) (١٢)، عندما أعترض على الأمير عبد الله حين علم بأن يفكر بتأجير أراضي غور الكبد لشركة يهودية، ولم يكن إعتراضه هذا لسبب وطني، بل كان خوفا على سوق بيع الأراضي الرائج آنذاك بين أمثاله، فكل الوفد الذي رافقه لشرق الأردن للإعتراض على هذا القرار كانوا من باعة الأراضي لليهود. ومنهم موسى العلمي، اشترك في تمويل البنك العربي، اختلف معهم فيما بعد، كان السكرتير الخاص للشؤون العربية للمندوب السامي على فلسطين آرثر ووجوب، عميل للمخابرات البريطانية، ومن باعة الأراضي لليهود، باع تسعمائة دونم لليهود في بيسان.( ١٣) وممن شاركوا في التأسيس والتمويل يعقوب الغصين، عضو في الهيئة العربية العليا ومؤتمر لندن١٩٣٩، من باعة الأراضي لليهود والسماسرة، باع الأرض التي أقيمت عليها مستوطنة "يتسي تسونيا" في يافا، كما وباع بالإشتراك مع محمد توفيق الغصين ٣٠٦ دونمات في بيت حانون في غزة.( ١٤) ومن الذين شاركوا في تمويل البنك العربي، أفراد من عائلة البيطار من يافا، على رأسهم رئيس بلدية يافا عمر البيطار وأخوه عبد الرؤوف البيطار رئيس البلدية بعده، وقريب لهم يدعى سليمان البيطار، كانوا من باعة الأراضي والسماسرة المشهورين في فلسطين، باعوا الأرض التي أقيمت عليها مستوطنة بني براك،(١٥) أستطاع الثوار الوصول الى إبن الأخير محمد، سمسار وقتلوه. ومن ممولي البنك العربي عاصم السعيد رئيس بلدية يافا عام ١٩٢٧، بائع أراضي وسمسار، من بين ما باع خمسة آلاف دونم لليهود بالإشتراك مع شكري التاجي الفاروقي.( ١٦) ومنهم أيضا رشدي الشوا، رئيس بلدية غزة وعضو في الحزب العربي الفلسطيني، باع أراضيه لليهود في غزة ومناطق أخرى،(١٧) اتهمه المصريون عام ١٩٤٨ بالخيانة والتسبب بمقتل عشرات الجنود المصريين.(١٨) في عام ١٩٣٢ وعندما بدأ أبناء الشعب الفلسطيني المطالبة بإنقاذ الأراضي من بيعها لليهود، سارع صاحب البنك العربي، أحمد حلمي عبد الباقي بإنشاء المطلوب، وهو صندوق الأمة وأعلن أنه من اجل إنقاذ الأراضي كي لا تصل لليهود!. ولننظر الى من تم اختيارهم لقيادة هذا الصندوق: أحمد حلمي عبد الباقي مديرا، أعضاء البورد: جمال الحسيني، رشيد الحاج إبراهيم، عمر البيطار، عوني عبد الهادي، يعقوب الغصين، رشدي الشوا، عزت طنوس، سليمان طوقان، عبد اللطيف صلاح، راغب النشاشيبي. هؤلاء من يريدون إنقاذ تراب فلسطين من البيع، فأي مأساة بعد هذا؟! يقول شاعر الثورة إبراهيم طوقان مثلاً تعليقاً وشعرا على إنشاء "صندوق الأمة" عام 1932 لإنقاذ أراضي فلسطين من البيع لليهود (وهو الصندوق الذي أنشأته وقتذاك القيادة الإقطاعية - الاكليركية بحجة عدم تسرب أرض فقراء الفلاحين إلى اليهود): "إن ثمانية من القائمين على مشروع صندوق الأمة كانوا سماسرة على الأراضي لليهود": حبذا لو يصوم منا زعيم مثل غاندي عسى يفيد صيامه لا يصم عن طعامه، في فلسطين يموت الزعيم لو لا طعامه ليصم عن مبيعه الأرض يحفظ نفعة تستريح فيها عظامه .(١٩) لقد قام صندوق الأمة والذي لم يكن يخص الأمة في شيء، بعكس الهدف المعلن عنه، والمحزن أن الشعب الفلسطيني رغم ظروفهم الصعبة هرعوا للتبرع له بناء على الهدف الذي أنشأ من أجله، كما قام أحمد حلمي بإشهار أهدافه الوطنية، بل ونشر أسماء المتبرعين في الصحف لتشجيع غيرهم، كما أرسلت الوفود الى كافة دول العالم العربي. أهالي شرق الأردن والذين لا تقل ظروفهم سوء عن أهل فلسطين تبرعوا بعشرين ألف ليرة فلسطينية، مبلغ كبير بالنسبة لتلك الأيام إذا ما عرفنا أن معدل راتب الموظف كان ثلاث ليرات شهريا، الملك عبد الإله، ملك العراق سلم موسى العلمي ١٥ ألف ليرة فلسطينية والتي وضعت في البنك العربي وكان موسى العلمي يتقاضى مبلغا من البنك العربي مقابل جلب التبرعات!.(٢٠) وقد اختلف موسى العلمي مع أحمد حلمي عبد الباقي فيما بعد، حيث كشف العلمي أن صندوق الأمة كان يبيع الأراضي لليهود ولم يحميها. (٢١) وبالفعل لم تكد تمضي فترة على إنشائه حتى بدأت فضائحه تخرج للعلن، فمثلا في قضية قطعة أرض قرب جبل طابور كان أصحابها قد باعوها لليهود وحين علم الصندوق بالصفقة ما تركها تمر حتى قبض مبلغا من ثمنها ثم تركها تمر!، كما تعاون الصندوق مع سماسرة كأسماعيل العزة وجورج صايغ، كما تعاون صندوق الأمة مع الصندوق القومي اليهودي في ترحيل فلسطينيين من الأراضي التي كان يشتريها الصندوق القومي اليهودي، ناهيك عن الفساد الذي نخر مكاتبه في كل أنحاء فلسطين، وقدمت فيهم العديد من الشكاوى للهيئة العربية العليا! وحتما ما كان من مجيب.(٢٢) وكفى أن أحد مدراء هذا الصندوق، سليم عبد الرحمن قد عمل مع والده من عام ١٩٢٠ وحتى عام ١٩٢٨ كمندوب في بيع الأراضي لصالح يوشوا هانكين من رجال الصندوق القومي اليهودي.(٢٣) لم يكتف أحمد حلمي بهذا الصندوق، فأنشأ البنك الزراعي وفشل، ثم أنشأ بنك الأمة العربية، ما أكبرها من أسماء! ولنر الأفعال في أحرج المواقف. بعد مجزرة دير ياسين كان هناك ثمة أطفال أيتام كتبت لهم الحياة من القرية، أغلبهم كانوا جرحى وبحاجة لمن يقوم على رعايتهم الصحية والنفسية، فأقامت عليهم لجنة نسائية وطنية، ولما ضاقت يدها توجهت للهيئة العربية العليا فرفضت تقديم أي مساعدة ثم توجهت الى البنك العربي وبنك الأمة العربية وكانت نفس النتيجة، حينها اضطرت لطلب دين من البنكين وقتها تمت الموافقة. (٢٤) بعد كل هذه الأموال التي جمعت بإسم فلسطين .. بإسم شعبها .. بإسم ترابها .. بإسم جراحها، وبعد كل هذه المسرحيات البطولية والعنترية، لم يصرفوا ولو ليرة فلسطينية واحدة على طفل ديرياسيني يتيم وجريح!. لمن تبرعوا إذن؟ تبرعوا لمحمد نمر الهواري ومنظمته "النجادة" والتي كانت على علاقة وطيدة بالبنك العربي، (٢٥) ومن أراد أن يعرف هذه المنظمة ولماذا أوجدت فليراجع مقالنا (هؤلاء أضاعوا فلسطين لائحة العار:محمد نمر الهواري). وعندما عينت جامعة الدول العربية أحمد حلمي عبد الباقي على حكومة عموم فلسطين في غزة عام ١٩٤٨ والتي كانت محط التقاء اللاجئين الفلسطينيين المشردين من ويلات الحرب، والذين عاشوا أسوأ ظرف إنساني يمكن ان يعيشه إنسان، فقد ووصل ببعض اللاجئين ان يسف التراب من الجوع، فماذا فعل أحمد حلمي عبد الباقي المسؤول عنهم؟ لا شيء، لقد كان مشغولا بأعماله الخاصة، (٢٦) فلم يشبع بعد، أرأيتم أي تجار حروب وسدت القضية لهم؟!. في عام ١٩٤٨ تشرد شعب فلسطين من وطنه بعد أن أجبر على ترك ممتلكاته وأغلى ما يملك، الا أن البنك العربي أستطاع بكل أريحية أن ينقل أرصدته وملفاته الى فرع عمان والذي كان قد أفتتح عام ١٩٣٤. ١- The Land Question in Palestine, 1917-1939 By Kenneth W. Stein p.232 ٢- المصدر السابق ص. ٧٠ ٣- STRUGGLE AND SURVIVAL IN THE MODERN MIDDLE EAST page. p.149. ٤- The Birth of the Palestinian Refugee Problem Revisited (Cambridge Middle East Studies) Benny Morris p.102 ٥- موقع شفاف الشرق الاوسط - التاريخ :٧ / ٦ / ٢٠١٠. ٦- Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948 By Issa Khalaf p.100 ٧- The Land Question in Palestine, 1917-1939 By Kenneth W. Stein p.236 ٨- صحيفة اللواء- ١٣ مايو ١٩٣٦. ٩ - وردت في اجتماع صائب عريقات بتاريخ 21 أكتوبر/تشرين الأول 2009 مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل ونائبه ديفيد هيل والمستشار القانوني لوزارة الخارجية الأمريكية جوناثان شوارتز- الوثائق الفلسطينية - كشاف الجزيرة.نت. ١٠ - land without a people - Michael Palumbo, 1987 ١١ - The Land Question in Palestine, 1917-1939 By Kenneth W. Stein 231 ١٢- ملف تلفونات بيت عوني عبد الهادي التي تصنت عليها جهاز "الشي" التابع للهاجناه- ١١/ ٧/ ١٩٣٧ أرشيف بن غوريون- الأرشيف الصهيوني المركزي.. والوصف أخذ من هذه المحادثة:عوني عبد الهادي: كيف اقنعتك رسالة الأمير( عبد الله بن الحسين)؟ راغب النشاشيبي : إشي فظيع! عوني : إبن الشرموطة هذا بيغطي أفكاره بكلامه الحلو! راغب : ما تقلق عمرو ما حينجح بالرغم من كل أمانيه.. عوني : بس بيشتغل عن جد وحراب الإنجليز حتحميه. راغب : خلينا نستنى ونشوف ردة فعل الدول العربية والزمن حيحكي .. ١٣- The Land Question in Palestine, 1917-1939 By Kenneth W. Stein p. 69 ١٤- المصدر السابق ص. ٢٣٠ ١٥- المصدر السابق ص.٢٢٩. ١٦- المصدر السابق ص.٢٣٥. ١٧- المصدر السابق ص.٢٣٧. ١٨- تقارير العملاء - ٥ و٩ و٢٠مايو و٢٦ يوليو ١٩٤٨- ISA 65, 342/1278. الأرشيف الصهيوني المركزي. ١٩- حياة الأدب الفلسطيني الحديث –الدكتور عبد الرحمن ياغي–المكتب التجاري بيروت – ص232(عن: ديوان الفلسطينيات، ص٢٨٣) ٢٠- Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948 By Issa Khalaf p.102 ٢١- المصدر السابق. ٢٢-الأرشيف الصهيوني المركزي - اتصالات مع يهود، رسالة إصفيا للهيئة العربية العليا - ١٠/ ٩ / ١٩٤٧- ISA 65, 392/3142 ٢٣- Arab-Jewish relations: from conflict to resolution? By Elie Podeh, Asher Kaufman P.55 ٢٤-Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948 By Issa Khalaf p.149-150 ٢٥- Military preparations of the Arab community in Palestine, 1945-1948 By Haim Levenberg, p.146 ٢٦- The rise and fall of the All-Palestine Government in Gaza. Journal of Palestine Studies, Avi Shlaim(2001) p.50

Tuesday, October 11, 2011

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: مشايخ باعوا دينهم)

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: مشايخ باعوا دينهم)

طباعةأرسل إلى صديق

الكاتب: محمد الوليدي الخميس, 06 تشرين1 2011 00:00
alt

محمد الوليدي:- منهم الشيخ حسام الدين جار الله، قاض مقدسي، كان واحداً من أربعة موظفين في حكومة الإحتلال البريطاني على فلسطين، أعادتهم حكومة الإحتلال البريطاني لإشغال مناصب وزارية في حكومة إمارة شرق الأردن، حيث شغل الشيخ حسام الدين جار الله منصب ناظر العدلية وقاض للقضاة في ١٩٢٦، وكان أول مفتي للقدس والديار الفلسطينية، وعندما أختارت سلطة الإحتلال البريطاني الحاج أمين الحسيني بدلا منه، ظل يحاول إستعادة المنصب بكل ما أستطاع من وسائل، باع أرضا لليهود كما فعل ذلك قريبا له يدعى محمد جار الله، كما شجع حسام الدين جار الله العوام على الإلتحاق بفرق "السلام" لمقاتلة الثوار والمجاهدين الفلسطينيين، ثبتت عليه العمالة للحركة الصهيونية والإستخبارات البريطانية، تعرض للعديد من محاولات القتل الا أنه نفذ منها.

ومنهم الشيخ طاهر الحسيني إبن أخي الحاج أمين الحسيني، باع أرضا لليهود بالإشتراك مع إبنه زين الدين، كما وطلب من أحد القادة الصهاينة وهو ديفد إيدر مساعدته لدى السلطات البريطانية في خلع عمه الحاج أمين الحسيني من منصب "مفتي القدس" وتعيينه بدلا منه، ووعد مقابل ذلك الكشف عن وثيقة عثمانية لديه تثبت حق اليهود في حائط المبكى، كما وعد بأنه سيبرز دليلا على عمه الحاج أمين الحسيني بأنه كان خلف ثورة ١٩٢٩، وتعهد بأنه سيشهد بذلك علنا، ثبت بأنه كان يكذب في كل ذلك.

ومنهم الشيخ فوزي الإمام، أزهري، في بداية الثورة طرد من أحد المساجد في يافا للإشتباه به، فأتجه للصهاينة والإنجليز وتعاون معهم، في عام ١٩٤٠ أوكلت له مهمة مكافحة تأييد الألمان لدى الشعب الفلسطيني وتم تعيينه كخطيب في مساجد القرى. في عام ١٩٤١ أرسله الياهو ساسون رئيس القسم العربي في الوكالة اليهودية الى جنوب فلسطين من أجل معرفة الشيوخ الذين يؤيدون ألمانيا هناك، فأتى له بقوائم أسمائهم وسلمه قوائم أخرى اقترح بأن يكونوا بدلا لهم.

ومنهم الشيخ عبد الله طهبوب مفتي الخليل، تعاون مع الصهاينة في بيع الأراضي وفي المجال الإستخباراتي، أتفق مع أهارون كوهين أحد كبار قادة جهاز "الشي"، على إنشاء منظمة عربية تدعمها الوكالة اليهودية ماديا وروحيا! من اجل التعاون ما بين العرب والصهاينة.

في أيلول عام ١٩٣٧ دعا في الخليل الى إجتماع عام من أجل محاربة الإرهاب ونبذ العنف، أي الوقوف في وجه الثورة آنذاك، حكم عليه بالإعدام أطلقت النار على بيته العديد من المرات.

ومنهم الشيخ عمر الأنصاري مدير مكتب تسجيل الأراضي في الخليل، تعاون مع الصندوق القومي اليهودي في بيع عدة قطع أراضي في النقب، قريب له يدعى الشيخ محمد جودة الأنصاري، تعاون معه في نفس القضية، وصل له الثوار وقتلوه.

ومنهم الشيخ علي نور الخطيب، إمام المسجد الأقصى في الثلاثينات من القرن الماضي، باع أرضا لليهود وعمل لدى المخابرات البريطانية، قتله الثوار عام ١٩٣٨.

ومنهم الشيخ عارف يونس الحسيني، شيخ الحرم الشريف، تعرض لمحاولتي قتل من قبل الثوار بتهمة الخيانة.

ومنهم الشيخ محمد الداوودي، كان مقربا من الحاج أمين الحسيني، باع أرضا لليهود في دير سنيد قرب غزة.

ومنهم الشيخ عبد الله الدجاني من يافا، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، باع أرضا لليهود في بيت دجن.

ومنهم الشيخ محمد طاهر الحسيني والد الحاج أمين الحسيني، باع أرضا لليهود في القدس في العشرينات من القرن الماضي.

ومنهم الشيخ سعيد العوري، القاضي الشرعي في القدس، عميل للحركة الصهيونية، هدده الثوار بالقتل إن لم يترك منصبه، فتركه.

ومنهم الشيخ محمد أديب رمضان، إمام المسجد الكبير في الرملة، عميل للحركة الصهيونية، فصل من عمله وطرد من المدينة.

ومنهم الشيخ محمد نبهاني، قاضي بيسان الشرعي، متهم ببيع أراضي لليهود، مؤيد للحركة الصهيونية والإنتداب البريطاني، فصل من عمله، فطلب من الكولونيل الإنجليزي كيسك مساعدته في إستعادة منصبه.

ومنهم الشيخ عبد الله الطبري، مفتي طبريا، باع أراضيه في طبريا لليهود في العشرينات من القرن الماضي.

ومنهم الشيخ سليم بسيسو، مفتي بئر السبع وغزة، باع أرضا لليهود قرب مدينة غزة.

ومنهم الشيخ عبد الحي الخطيب، مفتي الخليل، عميل للحركة الصهيونية قبل أن يكون مفتيا، بعد تولي المنصب توقف.

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: عبد الرحمن الحاج إبراهيم وأفراد من عائلته)

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: عبد الرحمن الحاج إبراهيم وأفراد من عائلته)

طباعةأرسل إلى صديق

الكاتب: محمد الوليدي السبت, 01 تشرين1 2011 09:03
alt

محمد الوليدي:- عبد الرحمن الحاج إبراهيم، من وجهاء طولكرم ورئيس بلدية طولكرم منذ عام ١٩٠٥ وحتى عام ١٩٣٩، وقاضي شرعي فيها!!.

من كبار باعة الأرض للصهاينة وسماسرتها، اشترك هو وأخوته وأولاده سليم وسلامة وزوج إبنته الدرزي علي القاسم في بيع الأراضي والسمسرة عليها منذ بداية الإحتلال البريطاني وحتى عام ١٩٤٨.

فقد باع أرضا غير معروف مساحتها لليهود في كفر سابا و باع ٤٣٠ دونم في الحرم من ضواحي يافا و١٦٥ دونم في كفر عبوش و٣٠٠ دونم في كفر زيباد في الثلاثينات من القرن الماضي.

وأحد أخوته; رشيد الحاج إبراهيم، عضو في حزب الإستقلال، باع أرضا غير معروف مساحتها في ضواحي حيفا لليهود.

ومن أخوته أيضا; الشيخ عبد اللطيف الحاج إبراهيم، باع ٤٨٤ دونم في الطيبة كانت من ضواحي طولكرم زمن الإحتلال البريطاني و٣٠٠ دونم في كفر زيباد عام ١٩٢٩ لليهود.

أما أولاده، فقد استمر إبنه سلامة في بيع الأراضي والسمسرة حتى ما بعد إنشاء دولة الكيان الصهيوني، كما وتعاون مع إستخبارات عصابات الهاجناه والمخابرات البريطانية أمنيا وعسكريا، كما شارك مع والده في تعقب الثوار والتجسس عليهم في منطقة طولكرم، كما تعاونا مع فرق "السلام" الفلسطينية التي مولها وسلحها الأنجليز والصهاينة لمحاربة الثوار ما بين ١٩٣٨-١٩٤٩، وسلامه هذا هو الذي قال فيه أكرم زعيتر" ألا يقف أحد أبناء هذه الأمة ويقتل سلامة هذا" تعرض للعديد من محاولات القتل الا إنه نفذ منها.

أما ابنه سليم المشهور بوطنيته بين الفلسطينيين حتى يومنا هذا!! وكفاه أنه وُثِق به من قبل الشعب الفلسطيني ليكون المتحدث بإسم ضحايا وادي الحوارث الذي نكب اصحابه وهجروا منه بالقوة والقتل لصالح الصهاينة نتيجة سياسات بريطانيا الممالئة لهم.

وقد عمل سليم هذا مع والده من عام ١٩٢٠ وحتى عام ١٩٢٨ كمندوب في بيع الأراضي لصالح يوشوا هانكين من رجال الصندوق القومي اليهودي،وكان أحد الصهاينة وهو يوشوا هانكين كان متعجبا من أن الفلسطينيين لا زالوا يصدقون بأن سليم هذا من الوطنيين.

أما زوج أخته الدرزي علي القاسم فقد ذهب الى أبعد من كل هذا بكثير فقد ارتكب العديد من الجرائم مدفوعة الأجر من قبل الإنجليز والصهاينة، كما تورط في العديد من عمليات النصب والإحتيال والتزوير في حق أصحاب الأراضي، كما نقل مساحات واسعة من الأراضي دون علم أصحابها لليهود وزور حجج أرض، كما وعمل مع قسم الدعاية في مخابرات الهاجناه والذي شارك عبرها في تشريد الألوف من أبناء الشعب الفلسطيني عندما بدأ يبث قصص الرعب عن ما يفعله الصهاينة في القرى حين يحتلوها.

في شهر ١٢ - ١٩٤٨عثر على جثة على القاسم مقتولا في أحد الأحراش، وقد تبين فيما بعد أن الصهاينة هم الذين قتلوه، حين احسوا بأن الثوار قد يتمكنوا منه في أي لحظة، ولأن أسرارا خطيرة لديه فيما لو تم كشفها للثوار لذا قتلوه ليدفنوا الأسرار معه، تبين فيما بعد أن أخطرها كانت إتصالاته مع فوزي القاوقجي قائد جيش الإنقاذ التابع لجامعة الدول العربية لصالح منظمة الهاجناه، حيث كان المرسال ما بينهما.

لا يستبعد أن تكون هذه العائلة أو أبنها سليم بالذات وراء إعتقال البطل الشهيد محمد خليل جمجوم من قبل السلطات البريطانية والذي اعتقل بعد ثورة البراق ١٩٢٩ وأعدمته السلطات البريطانية مع رفيقيه فؤادي حجازي وعطا الزير في يوم الثلاثاء الحمراء الشهير الذي احترقت عيون الشعب الفلسطيني دموعا عليهم، وعدم إستبعادنا هذا سببه الإتصالات التي جرت ما بين هذا البطل محمد خليل جمجوم وهذا العميل سليم، والذي كان آنذاك معروفا بين أوساط الشعب الفلسطيني على أنه من الوطنيين الشرفاء، نتيجة "تلميع" الإنجليز والصهاينة له ولإسرته، وقد خص البطل محمد خليل جمجوم هذا الخائن بوصيته والتي أرسلها له قبل إستشهاد بيوم، وخان الوصية وخان فلسطين وخان الأمة.

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: راغب النشاشيبي وفخري النشاشيبي)

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: راغب النشاشيبي وفخري النشاشيبي)

طباعةأرسل إلى صديق

الكاتب: محمد الوليدي الإثنين, 03 تشرين1 2011 00:00
alt

كتب محمد الوليدي:- راغب النشاشيبي، ماسوني ولد في مدينة القدس عام ١٨٨٠، من كبار جمعية الإتحاد والترقي، وأحد نواب المجلس العثماني في الحقبة الإتحادية حتى عام ١٩١٨.

في عام ١٩٢٠ عينه الإنجليز رئيسا لبلدية القدس، تعاون مع الأنجليز والحركة الصهيونية في كل ما طلبوه منه، في عام ١٩٢٢ ما كاد ليفز ببلدية القدس لولا أصوات اليهود، وبعد ان خسر رئاسة بلدية القدس عام ١٩٢٧، أنشأ له الأنجليز والصهاينة حزب الدفاع الوطني وعينوه رئيسا عليه، حيث جعلوا كبار عملائهم قادة لهذا الحزب كأسعد الشقيري وإبن أخيه فخر النشاشيبي وعمر البيطار وسليمان طوقان ويعقوب خراج وعاصم السعيد، وهو الحزب الذي دافع عن كل شيء الا الوطن، ناهيك أن الأثرياء الذين كان يهمهم الحفاظ على رؤوس أموالهم التحقوا بهذا الحزب.

كان راغب النشاشيبي من كبار باعة الأراضي لليهود ومن أوائلهم، فقد باع أراض للبرت أبراهام عنتيبي مندوب اللورد روتشيلد والتي أقام عليها بعض مؤسساته وذلك في عام ١٩١٥، كما باع ٥٤٤ دونم من أراضيه لليهود على جبل سكوبس في القدس والتي اقيمت عليها الجامعة العبرية وغيرها من الأراضي، منها ١٢٠٠ دونم أشترك مع بيعها مع آخرين في ضواحي يافا.

كما شارك راغب النشاشيبي في حفل إفتتاح الجامعة العبرية مع زعماء الحركة الصهيونية وكبار الإنجليز.

في عام ١٩٣٧ وافق على تقسيم فلسطين.

في عام ١٩٣٨ اشترك راغب النشاشيبي مع السلطات البريطانية والحركة الصهيونية في محاربة الثوار من خلال إنشاء فرق "السلام" ، وهي الفرق التي ارتكبت فظاعات بحق الثوار عسكريا واستخباراتيا، فقد عمل أكثر ممن أشتركوا في هذه الفرق كجواسيس للإنجليز والصهاينة، وكان أول من عرض فكرة محاربة الثوار بأيدي عربية على بن جوريون والذي رأى تأجيلها ولكن بعد ان قويت شوكة الثوار وافق على ذلك.

قال لبن جوريون" يوجد رجال لكني احتاج مالا وسلاحا..مالا لأشتري هؤلاء الرجال .. احتاج ثمن اكفان لمن يموت منهم كيس طحين وكيس سكر وكيس أرز لأسرته .. بمبلغ ألفي جنيه استرليني بوسعي ان أهزم الثورة .. نحن نعلم أين يوجد سلاح الإرهابيين (يقصد الثوار) ومن أين يأتوا الثوار العرب وسلاحهم .. سنعتقلهم ونحاربهم قبل الوصول الينا".

لاحظوا معي اللغة التي استخدمها امام هذا الصهيوني " نشتري الرجال" أي كالرقيق، ثم لاحظوا ثمن من يقتل: كيس طحين وكيس سكر وكيس أرز لأسرته! بالطبع يستحقون أكثر من هذا من ارتضوا محاربة أبناء شعبهم من الثوار والمجاهدين، مع أن خونة اليوم يستخسرون حتى الكفن في ضحاياهم.

كما سافر راغب النشاشيبي الى بيروت مع صديقه الياهو ساسون رئيس الدائرة العربية في الوكالة اليهودية، وأجتمعا مع رئيس وزراء لبنان خير الدين الأهدب وطلبا منه مراقبة حدود لبنان مع فلسطين ومنع إدخال الأسلحة للثوار.

في عام ١٩٣٩ أختاره الإنجليز ليمثل فلسطين في مؤتمر المائدة المستديرة في لندن.

حاول الثوار قتله أكثر من مرة الا أنه نجا من محاولات القتل هذه، كما وضعوا مكافأة عبارة عن خمسمائة جنيه فلسطيني لمن يستطيع قتله.

ولأن راغب النشاشيبي كان من المتفقين مبكرا على ضم القسم العربي من فلسطين حسب التقسيم الى شرق الأردن، فقد عين بعد عام ١٩٤٨ وزيرا للزراعة في الحكومة الأردنية ثم وزيرا للنقل والمواصلات ثم حاكما عام على الضفة والحارس العام للحرم الشريف ثم عضوا في مجلس الأعيان الأردني، أثناء تقلده هذه المناصب كان في المستشفى يعالج من سرطان الكبد، حتى رسالة القبول لأول منصب لم يستطع كتابتها، توفي عام ١٩٥١.

أما إبن أخيه فخر النشاشيبي والمشهور عنه المجون والعربدة، كما كشف المقربون منه ذلك عنه مثل صديقه سليمان طوقان والذي قال عنه أنه لا يكاد يصحو من السكر، كما ورد مثل ذلك في منشورات الثوار عنه.

كما كان من باعة الأراضي لليهود كما وسمسر في بيع أراضي في وادي القباني مقابل مئتي جنيه استرليني.

عين فخر النشاشيبي من قبل عمه راغب قائدا عسكريا على كافة فرق "السلام"، وكان قد طلب من بن غوريون مبلغا من المال من أجل فك إضراب ١٩٣٦، لكن بن غوريون وموشي شيرتوك شككا بإمكانية نجاحه في ذلك.

كما كان فخر النشاشيبي المسؤول عن إستلام السلاح من الإنجليز وعصابات الهاجناه، وذلك عبر الياهو ساسون، حين كان يخزنها في مخازن في حي الشيخ جراح ومن ثم يوزعها لأفراد عصاباته أو فرق"السلام" كما يسموها، أحد أفراد الهاجناه والذي كان يسلمه السلاح والذي كان صديقا له منذ أيام دراستهما في الجامعة الأمريكية في بيروت، قال له: "ثقتك فينا لم تخب" وما أكبر الفرق بينهما، كان الأول يبني وطنا والآخر يدمر وطنه.

في إحدى المعارك التي شنها بالتعاون مع الأنجليز ضد الثوار، طلب فخر النشاشيبي من الإنجليز قصف احد مواقع الثوار حيث جرح فيها البطل عبد القادر الحسيني.

في عام ١٩٣٩ اختار الصهاينة فخري النشاشيبي ليشارك مع عمه راغب النشاشيبي في مؤتمر الدائرة المستديرة في لندن، حيث قام صديقه الصهيوني منهاس روتنبرغ بتمويل رحلته، حيث دفع له أربعة آلاف جنيه فلسطيني، ذهابا وإيابا ومصروف جيب، أرسله الصهاينة لهذا المؤتمر ليمثل فلسطين!! أرأيتم كانت قضية فلسطين في يد من؟ وهل هي أحسن حالا اليوم؟ لا والله ! وحين أصرخ من الألم أتهم أنا بالخيانة!.

ظل فخر النشاشيبي على تعاون مستمر أمنيا وعسكريا مع الصهاينة والإنجليز، وبشهادتهما أنه أستطاع تنفيذ مهمته بنجاح.

تعرض للعديد من محاولات القتل، في إحداها جرح وفي أخرى تم التراجع عن العملية بسبب وجود الكاتب المصري عباس محمود العقاد معه.

في ٩-١١-١٩٤١ وفي أثناء مغادرة فخر النشاشيبي إجتماع له مع الإنجليز الى فندقه تلقاه الشاب محمد نسيبه وأطلق عليه عدة رصاصات فأرداه قتيلا وكان القاتل قد أُرسل من قبل البطل عبد القادر الحسيني من أجل تنفيذ المهمة، كان النشاشيبي قد حضر الى بغداد من اجل التعاون مع الإنجليز على كبح التأييد للألمان في العالم العربي، وبهذا يكون قد قتل اسوأ من حارب الثوار على لإطلاق.

Tuesday, September 27, 2011

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: عفيف البزري)



هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: عفيف البزري)

محمد الوليدي

عفيف البزري (١٩١٤-١٩٩٤) عسكري سوري، رئيس الأركان العامة والقائد العام للقوات المسلحة السورية و رئيس مجلس القيادة العسكرية الأعلى للجيش و القوات المسلحة و كان على رأس الوفد العسكري السوري الذي ذهب إلى القاهرة مطالباً بالوحدة الفورية في شباط ١٩٥٨. وفي عهد الجمهورية العربية المتحدة رفع إلى رتبة فريق وعُين قائداً للجيش الأول، بعد حرب ١٩٦٧ عُين رئيساً للجنة الدفاع عن الوطن في سوريا!!.

والآن فلنر كيف يقدم نفسه : ( التحقت كضابط ركن في قيادة طه باشا الهاشمي في بدء تشكيل قوى المجاهدين لانقاذ فلسطين، وبهذه الصفة ساهمت في تشكيل الافواج الاولى الذاهبة الى فلسطين، واستطلعت طريق دخول اول كتيبتي مجاهدين الى هذا القطر وساعدت في ادخالهما اليه في خريف عام ١٩٤٧: فوج اديب الشيشكلي الى الجليل عن طريق رميش-فسوطة، ثم فوج صفا الى قباطية عن طريق جسر الدامية-طوباس. قائد لمدفعية جيش الانقاذ. اشتركت في كل المعارك الكبيرة لهذا الجيش حتى عقد الهدنة: سيما منها: مشمارهايمك, باب الواد، القدس, زرعين, جلمة, يافا, اللطرون, المالكية, حطين. عضو الوفد المفاوض للهدنة ومشرف على لجنة الهدنة السورية حتى منتصف صيف 1949. كتبت العديد من المقالات في الصحف اليومية والمجلات والفت عددا من الكتب منها: الناصرية في جملة الاستعمار الحديث، نشوء الامة العربية، العرب امة الحضارات والجهاد، التحرير في قفص المستعمرين، الصهيونية بعد حرب تشرين، الجهاد في الاسلام، إسرائيل والمياه العربية (وغيرها من الكتب والدراسات)، دراسات قدمت لحركة فتح! : المفاعل الذري والقنبلة الذرية, معركة شقيف عرنون, الأزمة الراهنة للنظام الامبريالي (ثورة حتى النصر)!). انتهى كلامه.

إذن نلاحظ أنه قام بتوجيه قادة حركة فتح منذ بدايتها وحتى وفاته، وكان شاهدا على إنطلاقتها وقدم لها بعض الدراسات التعبوية، كما نزيد بأنه كان على علاقة وطيدة بياسر عرفات وبعض قادة فتح، وهو الذي قال لعرفات "اصبر… فسيأتي اليوم الذي تحلّ فيه محل الشقيري في قيادة المنظمة"!، ويا لها من نبوءة قد تحققت، وما كانت نبوءة وليغضب من يغضب.

ونلاحظ أنه كان المسؤول عن التعبئة في جيش الإنقاذ التابع لجامعة الدول العربية، اسوأ تعبئة في التاريخ، شخصيا لم أقرأ أن أمة من الأمم فتشت عن أحط من فيها ليدافعوا عن شرفها، ويكفي ما ذكره الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله أنهم حاولوا معه من أجل إعادة الشباب الذين أخذهم معه وهم من الشباب المدرب الملتزم "حرام تضيع زهرات زي هيك معك" وطلبوا منه صراحة أخذ النطيحة والمتردية وما أكل السبع، وهو النوع الذي كانوا يجندوه هم في هذا الجيش، وقد نال أهل فلسطين من امثال هؤلاء المآسي تلو المآسي فوق مما هم فيه، حتى الباحث اليهودي جوشوا لانديس وغيره من الباحثين الأجانب تحدثوا عن مؤامرة التعبئة في جيش الإنقاذ، ناهيك عن الشخصية التي اختيرت لقيادة الجيش وهو فوزي القاوقجي المشهور بعمالته للحركة الصهيونية، والذي اتفق مع جوشوا بالمون احد قادة الهاجناه واول رئيس للموساد في الكيان الصهيوني، على أنهما سيكونا معا ضد جيش الجهاد المقدس الفلسطيني، أيضا الدرزي شكيف وهاب الذي عين على لواء الدروز والذي ما أن دخل فلسطين حتى سلم نفسه للعصابات الصهيونية مع لوائه كاملا، وهم الذين خدعوا أهالي عكا حين استلموها منهم ثم سلموها للصهاينة على طبق من ذهب.

ونلاحظ ايضا حسب قوله أنه أشرف وشارك في المعارك الكبيرة! لجيش الإنقاذ. لم يخض جيش الإنقاذ لا معارك كبيرة ولا حتى صغيرة، بل بإعتراف أحد قادة هذا الجيش فيما بعد، ذكر أن جيش الإنقاذ لم يخض معركة جدية واحدة في فلسطين، لقد وصلت بفوزي القاقوقجي أن يرجو من جوشوا بالمون "إنتصارا وهميا واحدا" ليثبت مركزه عند الشارع العربي! والذي رد عليه "لا نستطيع إن هاجمتنا هاجمناك".

وأشرف أيضا على معركة مشمارهايمك أو اشترك فيها، ويا للعار وكأنه لا يدري أن ما جرى فيها سيكشف بلا رتوش، فهي المعركة التي أنتصرت فيها القوة التي هاجمت مشمار هايمك وأكثرهم من المتطوعين الفلسطينيين تحت قيادة فوزي القاوقجي، فأوقف القاوقجي المعركة وعزل نصف هذه القوة وأبعدها بحجة أن هناك منطقة تحتاجها!، وأنتظر حتى وصلت إمدادات الصهاينة، ثم أستأنف المعركة ليباد ما تبقى من هذه القوة عن بكرة أبيها، ولكن حق لعفيف البرزي ان يفتخر بها، وستعرفون بعد قليل.

هل تعلمون من هو عفيف البزري هذا يا أمة العرب؟ عفيف البزري الذي فعل كل هذا كان يهوديا، وكان محسوبا على اليهود وكان يعمل لصالحهم، ولا أدري لماذا تم التستر عليه مع أنه أمه يهودية، كيف غاب هذا عن الكثيرين أو غيّب..؟

بعد وفاة عفيف البزري بعشرة أشهر كشف الباحث الصهيوني يوناتان بن ناهوم- وكأنه أراد أن يفضح حماقتنا التي جعلتنا نثق بأمثال هؤلاء - كتب في صحيفة دافار ريشون الصهيونية في ١٩ /١٢/ ١٩٩٥ في مقالة له بعنوان "الحد الذي يأبى أن يتوقف عن التغيير" ويقصد به حد سوريا مع الكيان الصهيوني، حيث ذكر فيه يهودية عفيف البزري ويهودية أمه، وكيف أنه قابل العديد من الشخصيات اليهودية سرا ومن بينهم موشي ديان بهدف رسم حدود مقبولة للصهاينة، وذكر هذا الباحث أن قضية الحدود التي أتفق فيها مع بني قومه الصهاينة طرحها بعد فترة ثلاثة أشهر على زملاء سوريين له، فصرخ فيه أحدهم " يا شيوعي .. يا يهودي"!

بالطبع لا زال يُبجل حتى يومنا خاصة من قبل القوميين العرب:

"ليس في قبضة يده وهي تصافحك، ولا في روحه الحارة وهي تحاورك، ولا في جسمه المتماسك وهو يواجهك، ولا في حماسته المندفعة وهي تغمرك ما يشير الى أنك أمام رجل جاوز الخامسة والسبعين من عمره" سمير رباح، مجلة المنابر في بيروت، آذار ١٩٨٩.

"رحل القائد الوطني الكبير عفيف البزري والد الوطنيين الديمقراطيين السوريين الصادقين المدنيين والعسكريين إلى مثواه الأخير، دون أن نتمكن من وداعه ونحن مشردون مطاردون في الخارج بما يليق به من وفاء وحب" جريس الهامس الحوار المتمدن - العدد: 2423 - 2008 / 10 / 3 .

"كان الفريق البزري قريباً جداً من بدايات انطلاقة الثورة العربية الفلسطينية إبان الستينات الماضية، وهو كان يرى بوضوح النواقص التي ظهرت منذ البدايات، وحذر منذ البدء معظم قادة الثورة الفلسطينية من المآل الذي سوف تؤول إليه هذه الثورة إذا لم يتم تلافي النواقص الفادحة، وبذل جهوداً جبارة حتى آخر يوم من حياته في إسداء النصح وتقديم المشورة الميدانية من أجل تصحيح مسار الكفاح الفلسطيني.
لقد كان الفريق البزري واسع المعرفة، عميق الثقافة، جم التواضع، شديد التأثر بمعاناة أمته وآلام شعبه .." نصر شمالي - 2006-09-24 التجديد العربي.
------------------------------
-
الصورة: جمال عبد الناصر مصافحا عفيف البزري رئيس الوفد العسكري السوري لمفاوضات الوحدة

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: افراد من عائلة الشنطي)

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: افراد من عائلة الشنطي)


محمد الوليدي
25 - 09 - 2011



عائلة الشنطي عائلة فلسطينية من قلقيلية، سبب العديد من أبنائها ضررا خطيرا على فلسطين وشعبها، كبيع الأراضي والسمسرة عليها لصالح اليهود، حتى وصل ببعض العوام أن يقولوا “حرام بيع الأرض لليهود وعائلة الشنطي” لأنهم يشترونها لصالح اليهود.
والعجيب أن بعض افراد هذه العائلة تزوجوا بيهوديات ولا أعتقد أن الأمر جاء مصادفة بل بترتيب من اليهود انفسهم، ومنهم من اضطر للعيش في مستوطنات يهودية وتل أبيب خوفا من القتل الذي نفذ ببعضهم.
كما عمل بعضهم كجواسيس للسلطات البريطانية والحركة الصهيونية، وكانوا يقدمون الخمور والنساء لضعفاء النفوس من أجل إقناعهم ببيع أراضيهم ، كما كانوا يحدثون المشاكل بين الأسر في قلقيليه حتى تضطر هذه الأسر لبيع أراضيهم لحل هذه المشاكل، وهذه الطريقة من بنات أفكار الصندوق القومي اليهودي واستخدمت في أماكن عديدة.
منهم محمد سعيد الشنطي، ماسوني من كبار باعة الأراضي والسماسرة لليهود، متزوج من يهودية، كما كان من كبار جواسيس الحركة الصهيونية في الثلاثينات، قتل سكرانا وهو عائد ليلا من إحدى حانات يافا من قبل الثوار، اغلق المسلمون جامع حسن بيك لمنع الصلاة عليه فيه، نقل الى بلده قلقيلية وحاولت أسرته دفنه في مقبرة البلدة الا أنه عثر على جثته مرمية خارج المقبرة، مما اضطرهم الى دفنه في مستوطنة بنيامينا اليهودية، ومع ذلك وصل الثوار للقبر ونبشوه مرة أخرى ورموا بجثته في الشارع العام ، حيث أعادت السلطات البريطانية جثته الى مكانها بعد أن صبت قبره بالأسمنت المسلح، مما أضطر الثوار لنسف القبر بالدينمايت وإحراق جثته.
كان يعمل لصالح جماعة محفل الشرق الأكبر الماسونية في مصر ومندوبها في فلسطين عامة، وقد أضر هذا المحفل عبر الشنطي بقضية فلسطين كثيرا.
ومنهم توفيق الشنطي إبن أخي محمد سعيد الشنطي، باع أراضيه لليهود وسمسر في غيرها، أطلق الثوار النار عليه فجرح، وبعد أيام هجم أحد الثوار على العيادة التي يعالج فيه وتم قتله.
ومنهم أحمد وإبراهيم الشنطي، باعا عشرات الألوف من الدونمات قرب تل أبيب عام ١٩٢٥.
ومنهم كامل الشنطي متزوج من يهودية، يقول عنه أحد مندوبي الصندوق القومي اليهودي، يوسف ويتز، بأن له يدا في شراء كل الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنات في منطقة شارون.
ومنهم شريف الشنطي، بائع أراضي وسمسار، متزوج من يهودية، وهو الشهير بزرع الفتن بين الأسر لتضطر لبيع أرضها، استمر في بيع الأراضي والسمسرة حتى قتل عام ١٩٦١ في أحد شوارع تل أبيب.
ومنهم فريد الشنطي، صحفي، من باعة الأراضي والسماسرة، كان عميلا خطيرا للصهاينة، عمل لصالح مخابرات الهاجناه من أجل كسر إضراب ١٩٣٦ حين جندته من أجل تسيير مظاهرات عربية تطالب بتعويض مقابل الإضراب، كما أعتدى على اللجان المسيرة للإضراب في ميناء حيفا، كما عمل كجاسوس لصالح الوكالة اليهودية، والتي أرسلته عدة مرات بدعوى مقابلات صحفية مع شخصيات كبيرة في فلسطين وشرق الأردن في الثلاثينات، ثم يقدم هذه المقابلات للوكالة اليهودية.
كما باع افراد من عائلة الشنطي ما يقرب من عشرة آلاف دونم وهي الأراضي التي أقيمت عليها المجدل، ، كما باع منهم بالإشتراك مع مصطفى بشناق الأرض التي أقيمت عليها مستوطنة كفار يونا، مصطفى بشناق، صار فيما بعد عضوا في مجلس النواب الأردني بعد وحدة الضفتين، ومن ثم عين في مجلس الأعيان، وهو الذي باع أيضا أراضي غابات الجفتلك بمنطقة الأغوار لليهود بالإشتراك مع عائلة سركيس اللبنانية.

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار:افراد من عائلة الدجاني)

هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار:افراد من عائلة الدجاني)

محمد الوليدي

عائلة الدجاني، عائلة مقدسية من كبار عوائل القدس، ويعرفون بالداهودي لحراستهم وقف النبي داوود عليه السلام منذ اكثر من أربعمائة عام.

ومع أن هذه المهنة مشرفة، الا أنها اتخذت بعد تواجد اليهود منحنيات أبعد من ذلك، فاليهود أحترموا هذه العائلة لأجل مهنتهم هذه، لكن الأمر وصل حد التعاون مع بعض أفرادها.

اشترك العديد منهم مع فرق "السلام" التي كانت تحارب الثوار في ثورة ١٩٣٦- ١٩٣٦ والذين استلموا اسلحة من عصابات الهاجناه الصهيونية من أجل هذه المهمة.

في عام ١٩٤٨ قام أحد أفراد عائلة الدجاني بتحويل مستشفى الدجاني الذي يملكه كمخبأ لعصابات الإتسل الصهيونية الإرهابية والتي كانت محضورة حتى من قبل السلطات البريطانية، كما كان كان أفراد هذه العصابات يعالجون في نفس المستشفى، وهي العصابات التي اشتركت في طحن قرية دير ياسين. شقيق مالك المستشفى متزوج من يهودية ومن أفراد هذه العصابات; أبنهما من قيادات الليكود في الآونة الأخيرة.

منهم الشيخ محمود الدجاني والذي كان من المقربين من الحاج أمين الحسيني لكنه اختلف معه فيما بعد، باع أرضا لليهود في القدس والنقب والجليل بالإشتراك مع أخيه درويش الدجاني، وعندما منعت السلطات البريطانية بيع الأرض لليهود في بعض المناطق نتيجة للكتاب الأبيض قام الصندوق اليهودي القومي بتعيين درويش الدجاني كمندوب للصندوق القومي اليهودي في هذه المناطق الممنوعة، حيث يقوم بشراء الأرض على أنها من عرب لعرب ومن ثم يقوم بتحويلها للصندوق بطرق ملتوية، وبلغ بالسلطات البريطانية أنها لم تتحمل كثرة مخالفاته بسبب الشكاوى في حقه من مواطنين فلسطينيين، أقسم الثوار على قتله، وتعرض للعديد من محاولات القتل، هرّب أسرته على اثرها لمصر، وحين لوحق هناك هرب مع أسرته الى تركيا حيث توفي هناك عام ١٩٤٧. أما الشيخ محمود الدجاني فقد مات مسموما عام ١٩٣٧ ورفض المصلون الصلاة عليه في المسجد الأقصى.

ومنهم إبراهيم الدجاني والذي باع مساحات شاسعة من جبل أبو غنيم عام ١٩٤٤ والذي بنى الصهاينة عليه مستوطنة "هارحوما" في ظل معارضة فلسطينية واسعة على عملية البناء حتى يومنا هذا.

ومنهم حسن صدقي الدجاني، كان من المتعاونين مع الحركة الصهيونية ومن المشجعين على الهجرة اليهودية الى فلسطين، بائع أراضي لليهود وسمسار وتاجرمخدرات ، قتل عام١٩٣٦، شقيق له يدعى عمر صدقي الدجاني شاركه في نشاطاته.

تعتبر عائلة الدجاني من الأسر الثرية حاليا، فهي مالكة مجموعة ( سي تي اي) والتي تمتلك عدة سفن في الأردن ومصر والإمارات العربية وأمريكيا وماليزيا وأندونيسيا واليونان لنقل الأسمنت، دخلت مؤخرا شمال أفريقيا.